<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شرح تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد لابن الأمير الصنعاني [7]

النذر مكروه ولو كان لله تعالى، فما بالك بالذين ينذرون للقبور والأموات، فيجعلون لها من أموالهم وحقوقهم الشيء الكثير، ويتقربون إليها بشتى العبادات؟! وهذا شرك بالله العظيم، لا يقبل الله من صاحبه صرفاً ولا عدلاً حتى يترك هذه الفواقر والبلايا.

<<  <  ج: ص:  >  >>