للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تفسير سورة الأنبياء [٩٢ - ٩٧]

خلق الله الحياة الدنيا للاختبار والامتحان، وأخبر سبحانه أن هناك يوماً سيأتي على الدنيا ويجعلها حصيداً كأن لم تغن بالأمس، ولم يخبر سبحانه متى سيكون هذا اليوم بل جعل له علامات وإشارات منها خروج يأجوج ومأجوج.