فصول الكتاب

<<  <   >  >>

دان منا إذا ارتقينا كاهل المنبر وتسنمنا، وأبدى مبد في استيداع جلائل القلاع إذا تسلمنا؛ ولا برحت جنود الليل والنهار تصحبنا سرى وتصحبه إقامة، وتقربنا سرائر وتقربه إلينا حتى لا يرى بعين الإجلال إلا مقامنا ولا نرى ولا نرى بعين الحنو إلا مقامه.

أصدرناها إليه وعهدنا له كما عهد، وعقدنا له على لواء كل نصر كما عقد، وشوقنا إليه يمثله لنا مثال الحاضر، ويرينا شخصه الكريم بالقلب وسنراه إن شاء الله عن قريب بالناظر.

[أمير مكة]

وإمرتها في الأشراف (بني حسن)؛ واستقرت في أولاد أبي نمي؛ وهي الآن في رميثة، وهو آخر من بقي من بيته، وعليه كان النص من أبيه دون البقية مع

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير