فصول الكتاب

<<  <   >  >>

غواديها، وعلمت الخيل مقدار الشرف بها فطالت به هواديها؛ وذلك في ساعة تحققت بها الآمال ما كانت مرتقبة، وبيد ولي ما شد منها رقبة حتى فك ألف رقبة.

في الغاشية: وحملت الغاشية بين أيدينا وسارت بها الحاشية، وطار بها الخبر فمل يبق إلا

قال: هل أتاك حديث الغاشية؛ ومشى بها حاملها وهي تتمايل سرورا ببلوغ الأرب، وفرحا بأيامنا المقبلة أوجب لها هذا الطرب.

في الخيل الجفتا - وذكرت هنا لمناسبتها هذه الآلات -:

وتقدم (الجفتا) وهما راكبان على فرسين أشهبين صوحب بينهما حتى تآلفا، وأبيضا لما طبعا على الصفا؛ قد اقتسما اليمين والشمال، وسارا وهما للهدو مثل دبيب النمال؛ ما انفصلا مذ اعتنقا، ومذ تلازما ما افترقا؛ داما على ود غير مختلف، واتحدا حتى صارا كالواحد مثل لام الألف.

[النوع الرابع: آلات السفر]

في المحفة: واتخذ من المحفة مهدا يجد به راكبه الراحة، ويقطع به البر

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير