فصول الكتاب

<<  <   >  >>

يسأل من الصيد عما نهب، ولا تعرف له قيمة إلا أن له عينا من ذهب.

في الزرق: وحلق الزرق تحليق البازي المطل؛ والبطل المدل؛ قد تقاضى الطيور بغير دينه، واقتدر على ضعافها فدرة القوي ذي الذهب بعينه؛ وأضحت كل لائذة لا تغاث، والبزاة لا تفخر لأن الذكور لا تقاومها الإناث؛ وعطف من مخلبه حرف صلة وجناحه العائد، وأوقد من مقلته نارا لو شاء لشوى عليها الصائد.

في الباشق: وانقضت البواشق على تلك الحانيات، ولقفت ما قدرت عليه من تلك الحائمات؛ ثم حطت على ما لبد منها في مكمنه، وأخذته بالخوف من مأمنه؛ وتهاوت من ناحية تلك السهام، وفعلت ما أمكنها وكان أكثر فعلها بالأوهام؛ ولم يبق ذو جناح منها حتى قش منها ما وقع تحت الأشجار، وينج في الطلق الواحد عدد البنج؛ وجار ولم يخط شيء من تلك السهام الرواشق، ولا رجعت منها إلا بقوت الجماعة وقد قيل إن ما فيها قوت الباشق.

[النوع الخامس: الطير الجليل]

اعلم أن الطير الجليل المعتد به في الواجب عند رماة البندق أربعة عشر طيرا: منها ثمانية تحمل عندهم بأعناقها، وستة تحمل بأسياقها.

فأما الثمانية الأولى فهي: التم، والكي، والأوزة، واللغلغة، والأنيسة، والحبرج، والنسر، والعقاب.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير