فصول الكتاب

<<  <   >  >>

دعاء وصدر يختصان به: ويسر له القيام بفرضه، وأحسن له العاملة في قرضه، وكثر سواده الأعظم وجعلهم بيض الوجوه يوم عرضه، ومتعه بملك يحد الحديد سجف سمائه والذهب نبات أرضه.

صدرت هذه المفاوضة وصدرها به مملو، وشكرها عليه مجلو، ومزايا حبه في القلوب سر كل فؤاد، وسبب ما حلي به الطرف والقلب من السواد، تنزل به سفنها المسيرة في البر وترسى، وتحل عند ملك ينقص به زائده وينسى موسى منسى، وتقيم عليه والدهر لا يطرقه فيما ينوب، والفكر لا يشوقه إلا ذهبت صباً من أرضه أو جنوب.

[صاحب البرنو]

وبلاده تحد بلاد ملك التكرور في الشرق، ثم يكون حدها من الشمال بلاد صاحب أفريقيا، ومن الجنوب الهمج.

ورسم المكاتبة إليه: أدام الله تعالى نصر الجناب الكريم، العالي، الملك، الجليل، الكبير، العالم، العادل، الغازي، المجاهد، الهمام، الأوحد، المظفر، المنصور، عز الإسلام (من نوع ألقاب ملك التكرور وتختصر).

<<  <   >  >>