فصول الكتاب

<<  <   >  >>

معتصب، ولكف اللجاج بالعدل منتصب، ولقطع حجاج كل معاند بالحق معتصر أو للحق مغتصب.

صدرت هذه المفاوضة إلى حضرته العلية من حضرة القدس مسراها، ومن أسرة الملك القديم سراها، وعلى صفاء تلك السريرة الصافية ترد وإن لم يكن بها غليل، وإلى ذلك الصديق الصدوق المسيح تصل وإن لم تكن بعثت إلا من تلقاء الخليل.

وأما الملوك السبعة المسلمون فلم يرد منهم كتاب، ولا صدر إليهم خطاب.

[صاحب ماردين]

وهو الآن الملك الصالح شمس الدين، صالح ابن الملك المنصور؛ وهو من أرتق؛ وهم أهل مملكة قديمة. كان جدهم من أكابر أمراء السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي؛ ومن خدمته ترقى إلى الملك وصارت هذه المملكة بماردين وأعمالها في عقبه إلى الآن.

ورسم المكاتبة إليه:

أعز الله نصرة المقر الكريم، العالي، الكبيري، الملكي، الصالحي،

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير