للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ولقد بين سبحانه وتعالى بعد ذلك نعمه على خلقه في صلة الأرض بما فوقها، فقال تعالى:

<<  <  ج: ص:  >  >>