فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- يبين قوة حاجة العبد إلى الاستعانة بالله والتوكل عليه واللجأ إليه في أن يستعمله في طاعته ويجنبه معصيته وأنه لا يملك ذلك إلا بفضل الله عليه وإعانته له فإن من ذاق مرارة الإبتلاء وعجزه عن دفعه إلا بفضل الله ورحمته كان شهود قلبه وفقره إلى ربه واحتياجه إليه في أن يعينه على طاعته ويجنبه معصيته أعظم ممن لم يكن كذلك.

- تجب الاستعانة بالله تعالى على:

1 - فعل الطاعات.

2 - وترك المنهيات.

3 - والصبر على المقدورات.

- العبد عاجز: إن العبد عاجز عن الاستقلال بنفسه في الإتيان بهذه الأمور، ولا بد له من طلب الإعانة من ربه، ولا معين للعبد على مصالح دينه ودنياه إلا الله.

- حكمة بليغة: من أعانه الله فهو المعان، ومن فرط في حق الله تعالى، لم يعنه الله، وهو المخذول.

- خطأ فاحش: يُشْغَل كثير من العباد بصورة العمل وحسن القصد عن الاستعانة بالله تعالى وإظهار الافتقار والحاجة إليه، وهذا خطأ فاحش. أجمع العالمون بالله تعالى على أن كل خير يحصل للعبد فأصله بتوفيق الله له، وما استُجلب التوفيق بمثل المبالغة في الدعاء والمسألة وطلب المعونة، والاستكثار من إظهار الافتقار ومسيس الحاجة، ولا فات إلا بإهمال ذلك.

- متى تقوى إعانة الله لك: قال ابن القيم: كلما كان العبد أتم عبودية كانت الإعانة له من الله أعظم.

- الاستعاذة متضمنة الاستعانة بالله: من الاستعانة بالله في حصول تدبر القرآن ما شرع لقارئ القرآن من الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم، ومن البسملة في أوائل السور ففيها طلب العون من الله تعالى على تدبر القرآن عامة والسورة التي يريد قراءتها خاصة.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير