فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- كتب ابْنُ السَّمَّاكِ إلَى أَخٍ لَهُ: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْإِمْسَاكُ عَنْ الْمَعْصِيَةِ، وَالْوُقُوفُ عِنْدَ الشَّهْوَةِ، وَأَقْبَحُ الرَّغْبَةِ أَنْ تَطْلُبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ.

- قَالَ بَعْضُهُمْ: أَصْلُ الْعِبَادَةِ أَنْ لَا تَسْأَلَ سِوَى الله حَاجَةً.

- كيف تسير إلى الله: قال ابن القيم: العبد يسير إلى الله بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير.

- الحياء من الله: أن يستحيي العبد من الله من أن يتقرب إليه عز وجل بصلاة جوفاء خالية من الخشوع والخوف، فالشعور بالاستحياء من الله يدفع المسلم إلى إتقان العبادة والتقرب إلى الله بصلاة خاشعة فيها معاني الخوف والرهبة.

- كيف تعرف قربك من الله: قال ابن القيم: فعلى قدر القرب من الله يكون اشتغال العبد به

- من هو الفقيه!: قال الأوزاعي: أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة والمستحلين الحرمات بالشبهات.

- قال بعض الحكماء: الفقيه بغير ورع كالسراج يضيء البيت ويحرق نفسه.

- قال الشعبي: لسنا بعلماء ولا فقهاء ولكننا قوم قد سمعنا حديثا فنحن نحدثكم به، سمعنا إنما الفقيه من ورع عن محارم الله، والعالم من خاف الله عز وجل.

- متى تجد حلاوة العبادة:

- قال بشر بن الحارث: لا تجد حلاوة العبادة حتى تجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد.

- وقال يحيى بن معاذ: سقم الجسد بالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب.

- قيل لوهيب بن الورد: أيجد طعم العبادة من يعصي قال لا ولا من يهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير