فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- أبعد الناس من النفاق: قال ابن عمر مولى عفرة: أبعد الناس من النفاق أشدهم تخوفا على نفسه منه، الذي يرى انه لا ينجيه منه شيء، وأقرب الناس منه إذا زكي بما ليس فيه ارتاح قلبه وقَبِله.

- بكاء النفاق: هو أن تدمع العين والقلب قاس، فيظهر صاحبه الخشوع، وهو من أقسى الناس قلبا.

- لو هلك المنافقون: سمع حذيفة رضي الله عنه رجلا يقول اللهم أهلك المنافقين فقال: يا ابن أخي لو هلك المنافقون لاستوحشتم في طرقاتكم من قلة السالك.

- الصادق يخاف النفاق على نفسه.

- لا يأمن النفاق إلا منافق، ولا يخاف النفاق إلا مؤمن.

[التعلق بالله تعالى وحده]

قال تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).قال السعدي: (إن الناس قد جمعوا لكم) وهموا باستئصالكم، تخويفا لهم وترهيبا، فلم يزدهم ذلك إلا إيمانا بالله واتكالا عليه. (وقالوا حسبنا الله) أي: كافينا كل ما أهمنا (ونعم الوكيل) المفوض إليه تدبير عباده، والقائم بمصالحهم.

- تذكر دائما:

- أن من لم يكن له تعلق بالله العظيم وكان منقطعا عن ربه لم يكن الله وليه ولا ناصره ولا وكيله.

- وأن من تعلَّق بالله وأنزل حوائجه به، والتجئ إليه، وفوَّض أمره إلى ربه كفاه وهداه، وقرَّب إليه كل بعيد، ويسَّر له كل عسير.

- وأن من تعلق بالله حفظه الله، ومن ضيع الله ضيعه الله.

- وأن من تعلق بغير الله تبارك وتعالى ذل لذلك الغير، لكن من تعلق بالله صار عزيزاً.

- وإذا تعلق بالله عز وجل وحده فإن الله تعالى يكفيه شرور الناس أجمعين، لأن نواصي الخلق بيده، وقلوبهم في قبضته، ولأنه لا يصيب هذا الإنسان إلا ما كتب الله له، فقد رفعت الأقلام وجفت الصحف.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير