للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- قال ابن القيم في الصواعق: قال البخاري: كان الصحابة إذا جلسوا يتذاكرون كتاب ربهم وسنة نبيهم ولم يكن بينهم رأي ولا قياس. (١)

[موقفه من الرافضة:]

- قال البخاري في خلق أفعال العباد: ما أبالي صليت خلف الجهمي أو الرافضي أو صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم. (٢)

[موقفه من الصوفية:]

- جاء في مجموع الفتاوى: وسئل البخاري عن الخضر وإلياس: هل هما في الأحياء؟ فقال: كيف يكون هذا وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على وجه الأرض أحد" (٣)؟. (٤)

[موقفه من الجهمية:]

الإمام البخاري ودفاعه عن العقيدة السلفية:

- جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم، أهل الحجاز ومكة والمدينة والكوفة والبصرة وواسط وبغداد والشام ومصر، لقيتهم كرات قرنا بعد قرن ثم قرنا بعد قرن أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ست وأربعين سنة، أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين، والبصرة


(١) مختصر الصواعق (ص.٥١٢).
(٢) خلق أفعال العباد (ص.١٦).
(٣) أحمد (٢/ ٨٨) والبخاري (١/ ٢٨١ - ٢٨٢/ ١١٦) ومسلم (٤/ ١٩٦٥/٢٥٣٧) وأبو داود (٤/ ٥١٦/٤٣٤٨) والترمذي (٤/ ٤٥١/٢٢٥١) والنسائي في الكبرى (٣/ ٤٤١/٥٨٧١) من حديث ابن عمر.
(٤) الفتاوى (٤/ ٣٣٧ (.

<<  <  ج: ص:  >  >>