للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأنس بن سيرين وغيرهم.

عن يونس بن جبير قال: شيعنا جندبا فقلت له: أوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله، وأوصيكم بالقرآن فإنه نور بالليل المظلم، وهدى بالنهار، فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة، فإن عرض بلاء فقدم مالك دون دينك، فإن المخروب من خرب دينه، والمسلوب من سلب دينه واعلم أنه لا فاقة بعد الجنة ولا غنى بعد النار. توفي في حدود ثلاث وسبعين.

[موقفه من المرجئة:]

روى ابن ماجه بسنده: عن أبي عمران الجوني عن جندب بن عبد الله قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونحن فتيان حزاورة فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا به إيمانا. (١)

عبد الله بن الزُّبَيْر (٢) (٧٣ هـ)

عبد الله بن الزبير بن العَوَّام، كنيته أبو بكر وأبو خُبَيْب، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، هاجرت من مكة وهي حامل بابنها عبد الله فولدته، أتت به أمه النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعته في حجره فدعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حنكه بالخبزة، ثم دعا له وبرك عليه


(١) ابن ماجه في المقدمة (١/ ٢٣/٦١) والإبانة (٢/ ٧/٨٤٧ - ٨٤٨/ ١١٣٦) وأصول الاعتقاد (٥/ ١٠١٧ - ١٠١٨/ ١٧١٥).
(٢) الإصابة (٤/ ٨٩ - ٩٥) والاستيعاب (٣/ ٩٠٥ - ٩١٠) والمستدرك (٣/ ٥٤٧ - ٥٥٦) والحلية (١/ ٣٢٩ - ٣٤٧) ووفيات الأعيان (٣/ ٧١ - ٧٣) والعقد الثمين (٥/ ١٤١ - ١٥٩) والبداية والنهاية (٨/ ٣٣٢ - ٣٤٥) وشذرات الذهب (١/ ٧٩ - ٨٠) وتهذيب التهذيب (٥/ ٢١٣ - ٢١٥) والسير (٣/ ٣٦٣ - ٣٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>