للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وغيرهم. (١)

- وفيه عنه رضي الله عنه قال: إنما أخشى على هذه الأمة ثلاثا: العصبية والقدرية والرواية فإني أراها تزيد. (٢)

- قال الحافظ ابن عبد البر: وقد روي أن غيلان القدري، وقف بربيعة ابن أبي عبد الرحمن فقال له: يا أبا عثمان، أرأيت الذي منعني الهدى، ومنحني الردى، أأحسن إلي أم أساء؟ فقال ربيعة: إن كان منعك شيئا هو لك، فقد ظلمك، وإن كان فضله يؤتيه من يشاء، فما ظلمك شيئا. (٣)

زيد بن أسلم (٤) (١٣٦ هـ)

زيد بن أَسْلَم الإمام الحجة القدوة أبو أسامة العَدَوِي العمري المدني الفقيه مولى عمر بن الخطاب ويقال: أبو عبد الله. حدث عن عبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع وأنس بن مالك وأبيه أسلم وطائفة. روى عنه السفيانان ومالك بن أنس وسليمان بن بلال وعبد الملك ابن جريج وخلق كثير. قال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه والعلم، وكان عالما بتفسير القرآن. وقال محمد بن عجلان: ما هبت أحدا قط هيبتي زيد


(١) مجموع الفتاوى (١٨/ ١٤٠).
(٢) أصول الاعتقاد (٤/ ٧٦٠/١٢٦٦) وبنحوه في الكفاية (٣٣).
(٣) فتح البر (٢/ ٢٧٨).
(٤) الوافي بالوفيات (١٥/ ٢٣ - ٢٤) والجرح والتعديل (٣/ ٥٥٥) وحلية الأولياء (٣/ ٢٢١ - ٢٢٩) وتهذيب الكمال (١٠/ ١٢ - ١٨) والسير (٥/ ٣١٦ - ٣١٧) وتذكرة الحفاظ (١/ ١٣٢ - ١٣٣) والمعرفة والتاريخ (١/ ٦٧٥) ومشاهير علماء الأمصار (٨٠) وشذرات الذهب (١/ ١٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>