للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرافضي: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي: "من كنت مولاه فعلي مولاه؟ " (١) قال: أما والله، أن لو يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك، كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت، ولقال لهم: أيها الناس إن هذا ولي أمركم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا، فما كان من وراء هذا شيء، فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (٢)

- جاء في السير: وروى فضيل بن مرزوق قال: سمعت الحسن يقول: دخل علي المغيرة بن سعيد يعني الذي أحرق في الزندقة، فذكر من قرابتي وشبهي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لعن أبا بكر وعمر، فقلت يا عدو الله أعندي؟ ثم خنقته -والله- حتى دلع لسانه. (٣)

- وفيها: وقيل: كانت شيعة العراق يمنون الحسن الإمارة مع أنه كان يبغضهم ديانة. (٤)

- وقال فضيل بن مرزوق: سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة: والله إن قتلك لقربة إلى الله، وما أمتنع من ذلك إلا بالجواز، وفي رواية قال: رحمك الله، قذفت، إنما تقول هذا تمزح، قال: لا، والله ما هو


(١) أحمد (١/ ١١٨) والترمذي (٥/ ٥٩١/٣٧١٣) والنسائي في الكبرى (٥/ ١٣٤/٨٤٧٨) وصححه ابن حبان (١٥/ ٣٧٥ - ٣٧٦/ ٦٩٣١).
(٢) تهذيب الكمال (٦/ ٨٦ - ٨٧) وطبقات ابن سعد (٥/ ٣١٩ - ٣٢٠) وأصول الاعتقاد (٨/ ١٤٨٣ - ١٤٨٤/ ٢٦٩٠ مختصرا) ..
(٣) السير (٤/ ٤٨٦).
(٤) السير (٤/ ٤٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>