للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَيَقُولُ لَسْتُ بِسَائِلٍ غَيْرِي بِأحْـ ... ـوَالِ العِبَادِ أنَا العَظِيمُ الشَّانِ

من ذاكَ يَسْألُنِي فَيُعْطى سُؤْلَهُ ... مَنْ ذَا يَتُوبُ إلَيَّ مِنْ عِصْيَانِ

من ذاكَ يَسْألُنِي فَأغْفِر ذَنْبَهُ ... فَأَنَا الوَدُودُ الوَاسِعُ الغُفْرَانِ

مَنْ ذَا يُريدُ شِفَاءَهُ مِنْ سُقْمِهِ ... فَأَنَا القَرِيبُ مُجِيبُ مَنْ نَادَانِ

ذَا شَأنُهُ سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ ... حَتَّى يَكُونَ الفَجْرُ فَجْرًا ثَانِ

يَا قَومُ لَيْسَ نُزُولُهُ وَعُلوُّهُ ... حَقًّا لَدَيْكُمْ بَلْ هُمَا عَدَمَانِ

وَكَذَاكَ يَقُولُ لَيْسَ شَيْئًا عِنْدَكُمْ ... لاَ ذَا وَلاَ قَوْلًا سِوَاهُ ثانِ

كلٌّ مَجَازٌ لاَ حَقِيقَةَ تَحْتَهُ ... أوِّلْ وَزِدْ وَانْقُصْ بِلاَ بُرْهَانِ (١)

السادسُ عَشَرَ:

إخبارُهُ صلى الله عليه وسلم أنَّه تردَّد بينَ موسى عليه السلام وبينَ ربِّه ليلةَ المعراجِ بسببِ الصَّلاةِ، فيصعدُ إلى ربِّهِ، ثمَّ يعودُ إلى موسى عليه السلام عدَّةَ مرَّاتٍ (٢).


(١) الكافية الشافية (ص١١٠).
(٢) شرح الطحاوية (ص٢٨٧) [طبعة المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة التاسعة].

<<  <   >  >>