للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فإن تجتنبها كنت سلماً لأهلها ... وإن تجتذبها نازعتك كلابها

وقال آخر:

وما شيء بأثقل وهو حق ... على الأعناق من مِنَنِ الرجالِ

فلا تفرح بشيء تشتريه ... بوجهك إنه بالوجه غالي

وقال آخر:

من كنت عن ماله غنيَّاً ... فلا أبالي إذا جفاني

ومن رآني بعين نقصٍ ... رأيته بالذي يراني

وقال آخر:

لا تقطعنْ عادة الإحسان عن أحد ... ما دام يمكن في الإمكان تاراتِ

واشكر صنائع لطف الله إذ جعلت ... إليك لا لك عند الناس حاجاتِ

وقال:

لنَفعي للصديق أحقُ عندي ... وحق أبيك من خيلي ورَجلي

ولكن لانكماشي في معاشي ... على قدر الفراش مددت رجلي

وقال:

إن أوصل الدهر أيدينا لمكرمة ... ثم امتنعنا فلا نلنا أمانينا

أو مانع الدهر إذ بالعجز أقعدنا ... فالذنب للعجز كفَّ العجز أيدينا

وقال:

محن الزمان كثيرة لا تنقضي ... وسروره يأتيك كالأعيادِ

ملك الأماجد فاسترقّ رقابهم ... وتراه رقّاً بيد الأوغادِ

وقال ابن جابر الأندلسي:

لا تعادِ الناسَ في أوطانهم ... قلما يُرعى غريب الوطن

وإذا ما رُمْتَ عيشاً بينهم ... خالقِ الناس بخلق حسن

وقال آخر:

قيامي للعزيز عليّ فرض ... وترك الفرض ما لا يستقيمُ

فهل أحد له عقل ولبٌ ... ومعرفةٌ يراك ولا يقومُ

<<  <   >  >>