فصول الكتاب

[أكذوبة التقريب بين الأديان]

هذه السورة المباركة -أي: سورة الكافرون- تسمى مع (قل هو الله أحد) سورتي الإخلاص؛ لأن فيها إخلاص العبادة لله عز وجل، وخلع الأنداد وجميع صور الشرك، ونحن محتاجون إليها في زماننا هذا الذي ينشط فيه دعاة وحدة الأديان، والتقريب بينها، وهذا المعني لعلي قد قدمت طرفاً منه في سورة البينة عند قول الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة:6].