فصول الكتاب

<<  <   >  >>

كتِفِهِ. ونُغْضُ الكتفِ حيثُ يتحرّكُ الغُضرُوفُ، والنَّغْضُ، بالفتح، التحرُكُ، وفي القرآنِ: {فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ} أيْ يُحرِّكونَها، وهو النّغْضَانُ أيضاً. والأخْرَمُ مُنقَطَعُ العيرِ والأللاَنِ، مثلُ العَلَلانِ، وهما لحمتانِ مُطبَقتانِ على وجهِ الكتفِ، بينَهما فَجوةٌ على وجهِ الكتفِ، إِذَا قُشِرَتْ إحداهُما عنِ الأخرى سالَ بينهُما ماءٌ، ويُقالُ فِي المَثلِ: أصفَى من ماءِ المفاصِلِ، يُعنَى به ذلكَ.

فإذا ارتفعَتْ كِتْفاهُ، واطمأنَّ صدرُهُ، فذلكَ الهَدَأُ والجَنَأُ، مهموزٌ مقصورٌ، رجلٌ أهْدأٌ وأجْنأٌ، وقد هَدِئْتَ وَجَنِئْتَ يا هذا.

فصلٌ فِي ذِكْرِ العَضُدِ

العضُدُ مؤنّثةٌ، ورأسُها الَّذِي يلي رأسَ الذّراع القَبيحُ. وقَصَبَتُها عَظْمُها، وكلُّ عَظْمٍ طويلٍ فيه مُخٌّ قَصَبَةٌ. ويُقالُ للقصبةِ النَّقا، مقصورٌ، والجمعُ أنقاءٌ. وخَصيلُها عَضَلَتُها، وهي السليلةُ أيضاً. وكلُّ عَصَبَةٍ معَها لحمٌ فهيَ عَضَلةٌ. فإذا صَغُرتِ العضلةُ واستوتْ قيلَ أَمْسَخَتْ. والموضِعُ الَّذِي يُتّكأُ عليه المَرفِقُ. والزُّجُّ طرفُ المَرفِقِ المُحدَّدِ، وباطنُ المرفقِ المأبضُ، وكذلك باطنُ الرُّكبةِ مأبضٌ منَ الإنسانِ. فأمَّا كلُّ ذي أربعٍ فمأبِضُهُ فِي رَجليْهِ، ورُكبتاهُ فِي يديهِ.

وإذا دَقّتِ العَضُدُ سُمِّيَتْ ناشِلةً. وفيها عِرقٌ يُقالُ لهُ الفلِيقُ والجانِفُ. وعِرقٌ يُدعى الألفَّ، وهو منَ الدّابّةِ الصَّافِنُ.

<<  <   >  >>