<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بابٌ في الفرق

تقول تلك شفةُ الإنسانِ ... وهذه مشافر البُعرانِ

وحُبسْت جحفلةُ الحمارِ ... والبغلُ والجوادُ بالزيارِ

وفي ذواتِ الظلف قلْ مقمه ... للشاةِ والمعز وقل قرمهْ

ومثلُها فنطيسةُ الخنزيرِ ... فافهم كلامي واستمع تحبيري

والخطمُ والخرطومُ للسباع ... إن كلام العرب ذو اتساعِ

وهو منقار لغير الصائِدِ ... من ذي الجناح والحمام الواردِ

ومثلُه المنسْرُ للعقاب ... وكلُّ ما يصطاد بالقِلابِ

والظفر للإنسان وهو المنسمُ ... لكلِّ خف وكذاك يعلمُ

<<  <   >  >>