<<  < 
مسار الصفحة الحالية:

وها هُنا تمَّ الفصيحُ وكملْ ... والحمدُ لله على نيل الأملْ

نظمَه. . . مالِكُ الفقيرُ ... لعفو من لأمره يصير

فجاء في أرجوزة خفيفهْ ... لمن يروم حفظها ظريفه

هذّب فيها قوله ووطأه ... لأجل ذا لقبها الموطأة

فاسمحْ له وادعْ له بالرحمهْ ... يا ناظراً فيها رزقت العصمهْ

<<  <