فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[14 - صلاة التطوع المطلق]

- صلاة التطوع المطلق: هي كل صلاة لم تقيد بزمن ولا سبب.

- أقسام صلاة التطوع:

صلاة التطوع قسمان:

تطوع مطلق، وتطوع مقيد.

فالتطوع المقيد أفضل في الوقت الذي قُيِّد به، أو في الحال التي قُيِّد بها.

فصلاة تحية المسجد، وركعتي الوضوء، وكل صلاة من ذوات الأسباب أفضل من التطوع بالليل، ولو كانت بالنهار.

أما التطوع المطلق ففي الليل أفضل منه في النهار.

فالصلاة مثلاً بين المغرب والعشاء أفضل من الصلاة بين الظهر والعصر؛ لأنها صلاة ليل.

والتطوع المطلق يسن الإكثار منه كل وقت إلا أوقات النهي.

- حكم صلاة التطوع المطلق:

تسن صلاة التطوع المطلق كل وقت عدا أوقات النهي، وصلاة الليل أفضل من صلاة النهار، والثلث الأخير من الليل أفضل؛ لأنه وقت نزول الرب عز وجل إلى السماء الدنيا.

فيصلي المسلم من الصلوات المطلقة ما شاء، ركعتين ركعتين، في غير أوقات النهي، وله أن يصلي نهاراً أربعاً بسلام واحد.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير