للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ما يقول عند التعجب:

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ لَقِيَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْسَلَّ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ، فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا جَاءَهُ قال: «أيْنَ كُنْتَ يَا أبَا هُرَيْرَةَ؟». قال: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقِيتَنِي وَأنَا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أنْ أجَالِسَكَ حَتَّى أغْتَسِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ». متفق عليه (١).

- ما يقول عند السرور:

١ - قال الله تعالى: {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف:٣٩].

٢ - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -وَفيهِ-: قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ! أطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ، فَقَالَ: «لا». فَقُلْتُ: اللهُ أكْبَرُ. متفق عليه (٢).

- ما يقول لمن نُصح ثم استكبر:

عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنّ أَبَاهُ حَدّثَهُ أَنّ رَجُلاً أَكَلَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: «كُلْ بِيَمِينِكَ» قَالَ: لاَ أَسْتَطِيعُ، قَالَ: «لاَ اسْتَطَعْتَ» مَا مَنَعَهُ إِلاّ الكِبْرُ، قَالَ: فَمَا رَفَعَهَا إِلَىَ فِيهِ. أخرجه مسلم (٣).

- ما يقول إذا شرع في إزالة المنكر:

عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ قال: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ، وَحَوْلَ الكَعْبَةِ ثَلاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُباً، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ فِي يَدِهِ، وَجَعَلَ يَقُولُ: {جَاءَ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٢٨٣) , ومسلم برقم (٣٧١)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥١٩١) , واللفظ له، ومسلم برقم (١٤٧٩).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢٠٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>