تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  < 

على أحمد "نجه" إذ عدده ثمانية وخمسون يختص منها اسم أحمد بثلاثة وخمسين والخمسة الباقية تدل على ما جاء به من الصلوات الخمس. ويريد بقوله ما أجود الأنوار الشمس والقمر.

ومما وقع في كتاب أشعياء عليه السلام أنه قال: البركة بركة محمد، والحالف بالحق إنما يحلف باسم الله واسم محمد، والنص في ذلك:

«أشر همتبرخ بأرض يتبرخ بالوهي امن وهنشبع بأرض يشبع بالوهي أأمن.» (1)

[شرحه:]

ما تقدم. ويدل على اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - "أأمن" الذي في النص.

فهذه أعزكم الله تعالى أدلة واضحة وتنبيهات صحيحة مختصرة على حسب الوسع والقدرة والتيسير. فإن وجد في سرد معانيها فتور وألفي فيها قصور، فعذري أربعون سنة تقدمت في البطالة من عمري. وإني أتيت بهذا الباب أخيرا للتبرك بذكر سيدنا ومولانا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون هو المبتدى والمنتهى. وإن المقصود الأعظم من هذا التأليف الأعز إنما هو بيان جحدهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإنه لثابت في كتبهم فكان البدء به أولا أولى وأوجب، والختم به آخرا أشكل وأنسب. ولنقتصر على هذا القدر من الكلام ونسأله جل وعلا التوفيق لما يهدي إلى دار السلام، وأختم هذا القول بشكر الله وحمده وترديد الصلاة على سيدنا ومولانا محمد نبيه وعبده وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم من بعده، وسلم تسليما كثيرا أبد الآبدين.


(1) أشعياء 65: 16

<<  < 
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير