<<  <   >  >>

[إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة]

قال سفيان الثوري -رحمه الله-: إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة. وكان سري السقطي يذم من يأكل بدينه ويقول: من النذالة أن يأكل العبد بدينه.

وقال الإمام أحمد: لا تكتبوا العلم عمن يأخذ عليه عرضاً من الدنيا.

وقال بشر بن الحارث: مثل الذي يأكل من الدنيا بالعلم والدين مثل الذي يغسل يديه من الزهومة بماء تنظيف السمك أو مثل الذي يطفئ النار بالحلفاء.

يعني أن الذي يغسل يديه من الدسم ونحوه بماء تنظيف السمك يزيد اتساخاً ورائحة كريهة.

والمثل الآخر معناه أن الذي يأكل من

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير