فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

7 - [حَدِيثٌ: «عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ [مِنْ] بَعْدِي اخْتِلاَفًا [شَدِيدًا]»]:

«عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ [مِنْ] بَعْدِي اخْتِلاَفًا [شَدِيدًا]»

- عن العرباض بن سارية (اسم الصحابي) قال: «وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ ... »: لفظ الحديث كاملاً أخرجه " ابن ماجه " في المقدمة من كتابه باب اتباع سُنَّةِ الخلفاء الراشدين الرقم الصفحة المرجع كتاب " مختصر سنن ابن ماجة " تحقيق الدكتور مصطفى ديب البُغا. متى كانت المختصرات مراجع لتخريج الحديث من المصادر؟ يا آنسة؟ يا سيد؟ طبعة كذا.

وقد ورد برواية أخرى في نفس الباب من " سنن ابن ماجه "، فقال: «عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ [مِنْ] بَعْدِي اخْتِلاَفًا [شَدِيدًا]» رقم الحديث 42، صفحة 6، أيهما قبل؟ الجزء والصحيفة ثم رقم الحديث. ويوجد غلط في ترتيب العزو. وهذا لا يعتبر تَخْرِيجًا؛ فقد ذكر أولا تخريج ابن ماجه ثم تخريج الترمذي. والصواب أن يعكس. وذكر الحديث بكماله من أوله إلى آخره عند ابن ماجه وعند الإمام الترمذي وحكم الترمذي ومن هذا عُلِمَ اسم الصحابي راوي الحديث.

ثم قال: المجلد الرابع، رقم الصفحة، الطبعة الثانية ... لماذا المجلد الرابع؟ ولماذا تكتب: رقم الصفحة، ألا يكفي أن ترمز لهما بـ (ج، ص) فهو رمز شيء عَلِمَهُ العالم والجاهل، حتى العوام صاروا يعرفون (ج للجزء، ص للصفحة) ولو اتبع الطالب هذه الكلمات في رسالة جامعية (كلمة: المجلد الرابع ... ، ورقم الصفحة ... ) فإنه سوف يزيد ثلاثين إلى أربعين صحيفة بدون وجه فائدة.

8 - [حَدِيثٌ: «إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي»]:

- حديث: «إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي»: ذكر الباحث بخاري ومسلم. وَلَمْ يُبَيِّنْ صاحب الحلقة أي لفظ هو عند الشيخين، أو أنه ليس عندهما، هل هناك لفظ آخر، ولا بيان الصحابي، وَلَمْ يُبَيِّنْ لنا وضع الحديث بالنسبة لبقية السنن المكلف بتخريجه منها.

9 - [حَدِيثٌ: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ ثَلاَثٌ: الطِّيبُ، وَالنِّسَاءُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ [عَيْنِي في الصَّلاَةِ]»]:

- «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ ثَلاَثٌ: الطِّيبُ، وَالنِّسَاءُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ [عَيْنِي في الصَّلاَةِ]»: الإمام النسائي بلفظ: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ... ». دار المعرفة رقم. ألم تجد الحديث عند غير النسائي؟ الحديث موجود عند غيره، فينبغي أن تتابع التخريج.

10 - [حَدِيثٌ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ»]:

- حديث «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ»: لَمْ يُبَيِّنْ الطالب لفظ الحديث في المصادر التي عزا إليها، وهي في أربعة مواضع. والترمذي لفظه ... وما لفظه عند الآخرين؟ وما قصته؟ ينبغي أن تبين الحديث كاملاً. وأين حكم الترمذي على الحديث؟ طبعاً كونه في " البخاري " كفانا، لكن يُكَمَّلُ ذلك بحكم الترمذي.

<<  <  ج: ص:  >  >>