فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

15 - [حَدِيثٌ: «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ»]:

- «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ»: كتب الباحث (الترمذي في كتاب أبواب المناقب). الترمذي لا يستعمل (كتاب) وإنما يقول: أبواب المناقب، عن رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، باب ما جاء في كذا وكذا، ولفظه: «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ، [وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللَّهِ] وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي». كتب الباحث (ولم أجده في بقية الكتب الستة) قال أبو عيسى: «هَذَا حَدِيثٌ [حَسَنٌ] غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الوَجْهِ» (1).

-: سنن ابن ماجه، أبي داود، الترمذي ما رأيكم؟ عَدَّلَ الطالب الترتيب بأن وضع أرقاماً على الترتيب الطبيعي واحد جنب أبو داود اثنين جانب الترمذي وثلاثة. ثم أعاد التخريج باختصار، فقال: أبو داود كذا، الترمذي كذا وكذا، ابن ماجه كذا وكذا. لكن بقي على الطالب أَنْ يُبَيِّنَ لنا موضع الحديث عند النسائي وابن ماجه. وكل تخريج لم يوف الستة يُبحث عنه من جديد؛ لعله يوجد في مرجع زيادة على ما في حلقة الطالب.

16 - [حَدِيثٌ: «أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ المَوْتِ»]:

- «أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ المَوْتِ»: يوجد هنا ثلاثة أسئلة: ما لفظه؟ أين تتمته؟ ثم لفظة (الموت) لم تجدها في أي مرجع من المراجع، معناها أن التخريج ناقص؛ لأنها موجودة في بعض المراجع هنا.

17 - [حَدِيثٌ: «أَيُّ النَّاسِ خَيْرُ؟ قال: كُلُّ مُؤْمِنٍ مَخْمُومِ الْقَلْبِ»]:

- حديث «أَيُّ النَّاسِ خَيْرُ؟ قال: كُلُّ مُؤْمِنٍ مَخْمُومِ الْقَلْبِ»: يقول الباحث: البخاري لم أجده، مسلم لم أجده، أبو داود الترمذي لم أجده. باقي ابن ماجه والنسائي. فينبغي أن يقول: لم أجده في " الكتب الستة " إلا عند ابن ماجه في كتاب الزهد باب كذا.

جاء بلفظ أفضل: «أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟» بدل كلمة «خَيْرُ» نعم فنريد من الطالب التحقق من التخريج.


[تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ]:
(1) [الترمذي: " السنن "، تحقيق الشيخ أحمد شاكر: (50) كتاب المناقب، (32) باب في مناقب أهل بيت النبي - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حديث رقم 3789، 5/ 664، نشر دار إحياء التراث العربي].

<<  <  ج: ص:  >  >>