فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:

" صحيح البخاري " كتاب باب جزء صفحة رقم، مسلم، ترمذي، مسلم، بذل المجهود، ما هذا بذل المجهود؟ هو " شرح سنن أبي داود " يا صاحب الحلقة هل الحديث من رواية " بذل المجهود " أم رواية " أبي داود "؟ هو من رواية " أبي داود "، إِذاً نقول: " أبو داود " كتاب كذا باب كذا الجزء الصفحة من نسخة " بذل المجهود شرح سنن أبي داود ". هذه واحدة. الشيء الثاني: لَمْ يُبَيِّنْ المُخَرِّجُ لفظ الحديث عند هؤلاء الذين خرج عندهم فهل لفظ الثلاثة مطابق؟.

18 - [حَدِيثٌ: «لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ لِسَانًا ذَاكِرًا»]:

- حديث «لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ لِسَانًا ذَاكِرًا»: أخرجه عن سيدنا ثوبان " الترمذي " و " ابن ماجه ". ما حكم الترمذي؟ لِمَ لمْ تُثْبِتْهُ؟ وما لفظه؟ هل مطابق لِلَّفْظِ المُخَرَّجِ؟ أم هو بالمعنى؟ وأيضاً التخريج فيما يبدو لي قاصر. فليتابع التخريج، والكلام لكل المُخَرِّجِينَ.

19 - [حَدِيثٌ: «مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الدُّنْيَا شَتَّتَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَمَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الآخِرَةُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ هَمُّهُ وَحَفِظَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ»]:

- «مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الدُّنْيَا شَتَّتَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَمَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الآخِرَةُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ هَمُّهُ وَحَفِظَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ»: نظرت في كل من " البخاري " و " مسلم " و " أبو داود " و " الترمذي " و " النسائي " و " ابن ماجه "، وَجَدْتُهُ في " مسلم "، و" الإمام أحمد "، ووجدته في جزء خامس الصفحة 183.

ما هو لفظه؟ ومن الصحابي؟ وإذا كان في " المسند " بنفس اللفظ فمن هو الصحابي؟ أَنْتَ خَرَّجْتَ من " المسند ". و" المسند " ترتيبه واعتماده على الصحابي، لذلك ينبغي التحقيق من التخريج في " الستة "، وتدقيق التخريج من " مسند الإمام أحمد ".

20 - [حَدِيثٌ: «وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ»]:

- «وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ»: يقول المُخَرِّجُ: جزء من حديث طويل (هذا كلام علمي دقيق)، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا ... » إلى آخر الحديث بتمامه، البخاري في " الصحيح " كتاب الرقاق باب التواضع رقم الجزء الصفحة " فتح الباري " طبعة دار الفيحاء. هذا تخريج علمي.

ابن ماجه في " السنن " رقم (جاء الرقم قبل وقته) كتاب الأدب باب فضل جزء صفحة. رقم الحديث يوضع هنا بعد رقم الجزء والصفحة، طبعة جمعية المكنز الإسلامي القاهرة.

وَصَلَّىَ اللهُ عَلَىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

<<  <  ج: ص: