<<  <  ج: ص:  >  >>

كَيْفِيَّةُ التَّعَامُلِ مَعَ الفَهْرَسِ العَامِّ لأَسْمَاءِ كُتَبِ السُنَّةِ:

المحاضرة الثالثة

3/ 2 / 2010 م

الأستاذ الدكتور نور الدين عتر

بسم الله الرحمن الرحيم

وأفضل الصلاة والتسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً، والحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النار.

الفهرس العام لأسماء كتب أصول السنة الثمانية مرتبة على حروف الهجاء مع ذكر رقم كل كتاب منها:

هذا الفهرس بأسماء كتب أصول السُنَّةِ مُهِمٌّ جِدًّا، وقد جاء ترتيبه على حرف الهجاء، ولذلك فإننا نجد ما هو في آخر الكتاب موجودًا في أول الفهرس: الآداب: خمس وتسعون في " البخاري "، وهو الكتاب الخامس هنا في الفهرس، الآداب في " الترمذي " أربعون، آداب القضاة تسعة وأربعون، ... وهكذا. ومن المهم والمفيد جداً لطلاب العلم معرفة هذه العناوين العامة، فمن استطاع أن يستحضر في ذهنه الموضع التقريبي لكل كتاب من كتب هذه القائمة في مرجعه الذي هو فيه يسهل عليه استخراج الأحاديث من مصادرها، والعزو إليها.

الممارسة تحفز طالب العلم، لكن وجود قائمة جاهزة أفضل، ووددت لو أن الذي صنع هذا الفهرس ترك الترتيب على ترتيب البخاري؛ لأن أوسع الأبواب في الكتب الثمانية هو تبويب الإمام البخاري، فلو اتبع المفهرس ترتيب الإمام البخاري، وأدخل بين المتناظرات ما هو من غير البخاري، ووضع نفس القائمة فإنه سيكون أنفع لطلاب العلم، مثلاً: كتاب الآداب أو الأدب موضوعه متقارب بين المصادر، والإجارة وضعها متقارب بين المصادر، وكذلك كتاب الأشربة، والأضاحي ... كلها موضوعها متقارب في ترتيب المصادر، فالسير على نظام كتاب معين وإلحاق ما ليس فيه من عناوين أخرى في الترتيب يكون أفضل. وبوسعكم أن تفعلوا ذلك بأنفسكم.

<<  <  ج: ص:  >  >>