للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الباقون «١» برفعها.

[حرف:]

قرأ ابن كثير والكسائي قطعا من الليل [٢٧] بإسكان الطاء. وقرأ الباقون «٢» بتحريكها.

[حرف:]

قرأ حمزة والكسائي هنالك تتلوا [٣٠] بتاءين من التلاوة. وقرأ الباقون «٣» بالتاء والباء من البلوى.

[حرف:]

قرأ ابن عامر ونافع كلمة ربك في الموضعين «٤» هنا [٣٣ و ٩٦] في المؤمن [٦] بالألف على الجمع في الثلاثة. وقرأ الباقون «٥» بغير ألف على التوحيد فيهن، ووقف «٦» أبو عمرو والكسائي عليهم بالهاء «٧»، وهو قياس ما رواه ابن الحباب


(١) قرأ حفص بنصب العين في (متاع) على أنه مفعول (بغيكم)، وقيل على المصدر، وتقديره:
تمتعون متاعا. وقرأ الباقون ومعهم أبي بكر شعبة في السبعية برفع. متاع وتقديره على وجهين: الأول: أن يكون خبرا لمبتدإ محذوف، والثاني: أن يكون خبرا بعد خبر ل (بغيكم).
قال صاحب الحرز: متاع سوى حفص برفع تحملا.
انظر: (شرح الهداية) ٢/ ٣٣٩، و (حجة القراءات) ص ٣٣٠، و (الكشف) ١/ ٥١٦. و (البيان) ١/ ٤٠٩، و (الفتح الرباني) ص ١٩١، و (المستنير) ١/ ٢٤٣.
(٢) بفتح الطاء على أنه جمع قطعة، وسكون الطاء على أن المراد به واحد، أي: بعض الليل. مثل قوله: فأسر بأهلك بقطع من الليل، أي: ساعة من الليل، وقيل معناه سواد الليل.
قال صاحب الحرز: وإسكان قطع دون ريب وروده. انظر: ص ٥٩.
(إعراب القراءات) ١/ ٢٦٧، و (شرح الهداية) ٢/ ٣٣٩، و (الكشف) ١/ ٥١٧، و (الفتح الرباني) ص ١٩١.
(٣) (تتلوا) و (تبلوا) الأول: من التلاوة، كما لفظ بها. أي: تقرأ ما عملته. والثانية: من البلوى كما لفظ بها، أي: تختبر ما قدمته من عمل، فتعاين حسنه وقبحه. وحجتهم قوله: يوم تبلى السرائر.
قال صاحب الحرز: وفي باء تبلوا التاء شاع تنزلا. انظر: ص ٥٩.
و (إعراب القراءات) ١/ ٢٦٧، و (المستنير) ١/ ٢٤٤.
(٤) الموضع الثاني الآية (٩٦) إن الذين حقّت عليهم كلمة ربك.
(٥) وهم ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون بتوحيد كلمت والمراد به الجنس ونظير (رسالته ورسالاته). (الدر المصون) ٥/ ١٢٥، دليل هذا الحرف ذكره الشاطبي:" في فرش سورة الأنعام الآية (١١٥) في الموضع الأول لمجيء الخلاف هناك حيث قال:
" وقل كلمات دون ما ألف ثوى ... وفي يونس والطول حاميه ظللا" انظر: ص ٥٢.
(٦) شرع المؤلف هنا في بيان حكم هاء التأنيث المرسومة في المصاحف تاء مربوطة أو مجرورة- مفتوحة- وقد جاءت هذه الهاء في ثلاث عشرة كلمة في واحد وأربعين موضعا، منها كلمة (كلمة) المذكورة هنا، وهذا الحكم من أبواب الأصول في القراءات يبين كيفية الوقف على الحروف الموقوف عليها، ويسمى باب الوقف على مرسوم الخط. وأصل الرسم: الأثر، ومعنى مرسوم الخط أي ما أثره خط المصاحف العثمانية التي كتبت في زمن عثمان بإجماع الصحابة، ويسمى الرسم التوقيفي وهو على قسمين: قياسي: وهو ما طابق فيه الخط اللفظ. واصطلاحي:
ما خالفه بزيادة أو حذف أو بدل أو فصل أو وصل بقوانين وأصول مذكورة في كتب الهجاء العربي، أفرده بالتصنيف خلائق من المتقدمين والمتأخرين. مثل الداني وأبي داود والشاطبي وابن مهران وغيرهم، وبعضهم ضمن مباحث عدة كالإتقان في علوم القرآن ٢/ ٤٦٩، والبرهان للزركشي وغيرهم. انظر: (المقنع) ص ٧٩، و (الوسيلة إلى كشف العقيلة) و (عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل) لأبي العباس المراكشي وهو في تعليل الرسم ص ٥١، و (سراج القارئ) ص ١٢٦، و (النشر) ٢/ ١٢٨ - ١٢٩، و (الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات) ص ٢٣، و (دليل الحيران على موارد الظمآن) ص ٣١، و (إبراز المعاني) ص ٢٧٣ و (رسم المصحف دراسة لغوية) ص ٧١، و (رسم المصحف إحصاء ودراسة) ص ٢٠، و (رسم المصحف العثماني) ص ٢٥، و (جامع البيان في معرفة رسم القرآن) ص ١٦١، و (التيسير) في القراءات السبع المشهورة) ص ٢٥.
(٧) قياس مذهبهم الوقوف بالهاء اتباعا للرواية. (التيسير في القراءات السبع المشهورة) ص ١٣٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>