للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: نا بكار «١» عن أبان «٢»، قال: سألت عاصما، قال: إن شئت فاقرأ شقوتنا وإن شئت فاقرأ شقاوتنا.

[حرف:]

قرأ نافع وحمزة والكسائي سخريّا هنا [١١٠] وفي ص [٦٣] بضم السين «٣» فيهما وروى المفضل «٤» عن عاصم هنا بكسر السين، وفي ص بضمها.

وروى هبيرة «٥» عن حفص عنه ضدّ ذلك هنا بضم السين، وفي ص بكسرها.

وقرأ الباقون بكسر السين «٦»، وأجمعوا على ضم السين في الذي في الزخرف [٣٢] وهو قوله: ليتخذ بعضهم بعضا سخريّا؛ لأنه من السخرة وليس من الهزء.

[حرف:]

قرأ حمزة والكسائي وهبيرة عن حفص عن عاصم إنهم هم الفائزون [٤٦/ ب] [١١] بكسر الهمزة «٧».

وقرأ الباقون بفتحها «٨»، وكذلك روت الجماعة عن حفص «٩».

[حرف:]

قرأ حمزة والكسائي قل كم لبثتم [١١٢] قل إن لبثتم [المؤمنون:

١١٤] بغير ألف فيهما على الأمر، وكذلك رسما في مصاحف «١٠» الكوفيين، وقرأ ابن


(١) بكار بن عبد الله بن يحيى العودي شهير في رواية أبان قرأ على أبان يزيد العطار ويحيى بن سعيد والخليل بن أحمد، وعنه بشر بن هلال. وعلي بن نصر. (غاية) ١/ ٧٧.
(٢) هو أبان بن يزيد أبو يزيد البصري العطار النحوي، ثقة صالح، قرأ على عاصم وقتادة، وعنه بكار العودي وحرمي بن عمارة وشيبان وعباس بن الفضل وعلي بن نصر وهارون بن موسى ووكيع، مات بعد المائة والستين. (غاية) ١/ ٤.
(٣) على أنه مصدر من (التسخير)، وهو الخدمة، وقيل بمعنى الهزء.
(٤) انظر: روايته في (التذكرة) ٢/ ٤٥٥، و (غاية الاختصار) ٢/ ٥٨٥.
(٥) انظر: روايته في (السبعة) ٤٤٨، وقال ابن مجاهد هو غلط، لأن المعروف عن عاصم كسر السين.
(٦) وهو مصدر من (السخرية)، وهو الاستهزاء. ويدل عليه قوله تعالى بعده وكنتم منهم تضحكون [١١٠]. قال الشاطبي: وكسر سخريا بها وبصادها .. على ضمه أعطى شفاء وأكملا.
(٧) وهو على الاستئناف وثاني مفعول جزيتهم محذوف، أي (الخير) أو (النعيم) وابتدأ بها لأن الكلام قد تم دونها. انظر: (التذكرة) ٢/ ٤٥٥، و (الإتحاف) ٢/ ٢٨٩.
(٨) مفعول ثان لجزيتهم ولم يبتدئ بها، لأنها متعلقة بما قبلها، بأن تكون في موضع نصب مفعول له أو تكون مفعولا ثان. انظر: المصدرين السابقين.
(٩) وبما روته الجماعة له القراءة والاختيار. قال الشاطبي: وفي أنهم كسر شريف.
(١٠) انظر: كتاب (المصاحف) ٥٠، و (المقنع) ١٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>