للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حمزة: بالسين فيهما، وروى ابن سعدان وابن الجهم «١» عن خلف عن سليم «٢» الصاد يشمها الزاي فيهما، وروى أبو هشام «٣» عن سليم يشمّها الزاي. قال: وقال لي سليم:

إن استطعت أن تبيّن الصاد فيهما فهو أعجب إليّ فقرأت عليه المصيطرون والصراط بالصاد فأعجبه ذلك.

وروى داود عن ابن كيسة عن سليم" يضغط الصاد فيهما بين الصاد والزاي"، وقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد «٤» عن حمزة: بين الصّاد والزاي فيهما، وروى أبو عمر عن سليم بمصيطر بالصاد، وروى ابن جبير عنه عن حمزة فيهما جميعا بالصّاد وقرأتها أنا في رواية خلف وأبي عمرو عن سليم بإشمام الصاد الزاي، وقرأتهما في رواية خلّاد ورجاء بن عيسى على أبي الفتح عن قراءته بالوجهين جميعا بالإشمام والتصفية للصاد، قال لي:" وقد خيّرا في ذلك"، وقرأتهما على أبي الحسن عن قراءته في رواية خلف وخلّاد بالإشمام «٥».

[حرف:]

قرأ عاصم وابن عامر في غير رواية الوليد عن يحيى فيه يصعقون [٤٥] بضم الياء، وقرأ الباقون بفتحها «٦» وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر.

ليس فيها من الياءات شيء والله أعلم.


(١) محمد بن الجهم بن هارون، أبو عبد الله السمري، روى عن خلف، وعنه ابن مجاهد، شيخ كبير، وإمام شهير، مات سنة ٢٠٨ هـ. تاريخ بغداد ٢/ ١٦١، غاية ٢/ ١١٣.
(٢) في (م) (سيم الصاد يشمها).
(٣) هو محمد بن يزيد، تقدم.
(٤) ابن مجاهد لم يلق حمزة، فالإسناد منقطع.
(٥) أطال المصنف- رحمه الله- في ذكر الروايات في هذا الحرف، وخلاصة الكلام فيه:
قرأ قنبل وهشام وحفص بالسين، وخلاد بإشمام الصاد زاء، وقرأ الباقون بالصاد الخالصة، وهو الوجه الثاني لحفص وخلاد، وأما قوله بمصيطر فهشام كذلك بالسين، والإشمام لخلاد، والباقون بالصاد، وهو الوجه الثاني عن خلاد.
انظر: التيسير ص ٢٠٤، النشر ٢/ ٣٧٨، الإتحاف ص ٤٠١، البدور الزاهرة ص ٣٠٤، ٣٣٩.
(٦) الإتحاف ص ٤٠١.

<<  <  ج: ص:  >  >>