للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروى أبو موسى «١» عنه نخرة وقال: قال الكسائي وأنا أقرؤها ناخرة وروى سورة «٢» عنه ناخرة بألف لم يذكر غير ذلك، وروى نصير وقتيبة عنه بغير ألف «٣»، وقرأ الباقون بغير ألف وكذلك روى حفص والمفضل «٤» عن عاصم.

طوى اذهب [١٦، ١٧] قد ذكر «٥» كلهم ضم الطاء فيه إلا ما رواه عبد الجبار بن محمد العطاردي والحسن بن جامع عن ابن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم أنه كسر الطاء، وكذلك روى أبو زيد النحوي عن أبي عمرو «٦»، وخالفتهما الجماعة عن أبي بكر فروت عنه ضم الطاء.

[حرف:]

قرأ الحرميان إلى أن تزّكّى [١٨] بتشديد الزاي، وقرأ الباقون بتخفيفها «٧» وأمال حمزة والكسائي أواخر آي هذه السورة ما اتصل من ذلك بكتابة مؤنث وما لم يتصل «٨» من لدن قوله: هل أتاك حديث موسى [١٥] إلى آخرها ما خلا دحاها [٣٠] فإن الكسائي أمالها، وروى المنذر بن محمد عن هارون بن حاتم عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ دحها بالكسر فوافق الكسائي لم يأت بذلك أحد [٢٤٤/ أ] عن أبي بكر غير هارون وفتحها حمزة وأمال أبو عمرو من ذلك الكبرى [٢٠] [٣٤] في الموضعين ولمن يرى [٣٦] وذكريها [٤٣] إمالة خالصة «٩» وما عدا ذلك بين بين، وقرأ نافع جميع ذلك على الاختلاف المذكور عنه في سورة والنجم «١٠» وفي باب الإمالة، وقرأ الباقون بإخلاص فتح جميع ذلك «١١».


(١) هو الشيزري، تقدم.
(٢) هو ابن المبارك، تقدم، وطريقه عن الكسائي خارجة عن طرق المصنف في هذا الكتاب.
(٣) المبسوط ص ٣٩٤، التيسير ص ٢١٩.
(٤) في (م) «الفضل».
(٥) في سورة طه.
(٦) وروايته عن أبي عمرو ليست من طرق المصنف في هذا الكتاب.
(٧) السبعة ص ٦٧١، النشر ٢/ ٣٩٧.
(٨) يعني: اتصال الألف بهاء التأنيث نحو «بنها، فسواها ... ».
(٩) في (م) «خالفته»، وهو خطأ.
(١٠) ص ٢٢٩.
(١١) انظر الأوجه في إمالة أواخر الآي: التيسير ص ٢١٩ - ٢٢٠، الإتحاف ص ٤٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>