للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سكت أبي بكر على الساكن قبل الهمز]

١٢٧٠ - حدّثنا فارس بن أحمد «١»، حدّثنا عبد الله بن أحمد، حدّثنا الحسن بن داود، عن القاسم بن أحمد، عن محمد بن حبيب، عن الأعشى، عن أبي بكر، عن عاصم بما أنزل إليك [البقرة: ٤] يمد- يعني الألف لاستقبال الهمزة- مدّا طويلا، ويقطع قطعا شديدا. وكذلك كل واو ساكنة قبلها ضمة، أو ياء ساكنة قبلها كسرة، إذا استقبلتها همزة، همز أيضا وقطع قالوا إنّما نحن [البقرة: ١١] فى أنفسكم [البقرة:

٢٣٥] أولئك على هدى [البقرة: ٥] يمدّ أولئك قبل الهمزة ويسكت، ثم يهمز وكذلك أولاء على أثرى [طه: ٨٤] وهؤلاء [البقرة: ١١] وهأنتم [آل عمران:

٦٦]. ولم يأت بالسّكت على حرف المدّ قبل الهمزة في المتصل والمنفصل إلا الأعشى عن أبي بكر من رواية الشّموني عنه لا غير.

١٢٧١ - حدّثنا عبد العزيز بن جعفر أن عبد الواحد حدّثهم قال: حدّثنا وكيع «٢»، حدّثنا أحمد بن حميد أبو جعفر المقرئ [حدثنا أبو حفص] «٣»، حدّثنا محمد بن حفص، قال: كان أبو عمر لا يمدّ الشديد، ولا يمدّ إلا ما كان ياء بعد ألف مثل:

قائلون [الأعراف: ٤] وخائفين [البقرة: ١١٤] والملئكة [البقرة: ٣١] وإسرءيل [البقرة: ٤٠] وأولئك [البقرة: ٥] وكان يفضّل إسرءيل على بنى.

وذكر «٤» لنا في الباب كمذهب ابن كثير، وكذلك حكى وهب المروزي «٥» عن الحسن ابن المبارك عن عمرو بن الصباح عن محمد بن حفص عن حفص سواء.

١٢٧٢ - وقال ابن مجاهد في كتاب قراءة عاصم: قال لي أحمد بن سهل الأشناني: أنه تعلم القرآن من عبيد بن الصباح، وقرأ عبيد على أبي عمر «٦»، وإنّه قرأ


(١) انظر الطريق/ ٢٤٩. وإسناده صحيح.
(٢) وكيع هو محمد بن خلف بن حيان، وأبو حفص هو عمرو بن الصباح، وابن حميد اسمه أحمد بن محمد بن حميد. والإسناد صحيح. وطريق عمرو بن الصباح عن محمد بن حفص، عن حفص بن سليمان خارج عن طرق جامع البيان.
(٣) سقط من ت، م. والتصحيح من الفقرة/ ١٧٩٠، وانظر غاية النهاية ٢/ ١٣٥.
(٤) في ت، م: (وذكرنا)، ولا يناسب المقام.
(٥) وهب بن عبد الله، تقدم. وهذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان.
(٦) هو حفص راوية عاصم.

<<  <  ج: ص:  >  >>