للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المتصل بالألف الممالة الراء المجرورة التي هي لام، فأمليت لأجلها كما تمال بذلك في جميع القرآن.

٢١٩٦ - وقد جاء بالإمالة نصّا عن أبي عمرو في قوله: غير مضآرّ [النساء:

١٢] عبيد الله «١» بن معاذ عن أبيه عنه، وبإخلاص الفتح قرأت ذلك من طريق السّوسي وغيره، وبه آخذ.

٢١٩٧ - والحرف الواحد قوله في يس: ومشارب [يس: ٧٣] أمال ألفه الكسائي في رواية الحلواني «٢» عن أبي عمر عنه، وابن عامر في رواية هشام من طريق الحلواني «٣» عنه، وأخلص الباقون «٤»، وبذلك قرأت «٥» في رواية أبي عمر عن الكسائي، وعلى ذلك عامّة أهل الأداء «٦» ابن مجاهد وأبو عثمان وغيرهما.

[فصل [في إمالة الألف قبل حرف مكسور أو بعده]]

٢١٩٨ - واختلفوا أيضا في إمالة الألف وفي إخلاص فتحها إذا وقع بعدها أو قبلها حرف مكسور هو غير راء، وذلك يرد في ستة أصول وثمانية [٩٤/ ظ] أحرف لا غير.

٢١٩٩ - فالأصل الأول: ما جاء من لفظ الكفرين وكفرين بألف ولام وبغيرهما وكان ذلك في موضع نصب أو خفض لا غير نحو قوله: إنّ الكفرين [النساء: ١٠١] وبها كفرين [المائدة: ١٠٢] وأعدّت للكفرين [البقرة: ٢٤] وما أشبهه. أمال ذلك أبو عمرو والكسائي في رواية نصير وقتيبة، واختلف عن أبي عمر عنه في ذلك.


(١) تقدم أن هذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان.
(٢) تقدم أن هذا الطريق خارج عن جامع البيان.
(٣) طرقه هي من العاشر إلى الثالث عشر على التوالي، وكلها بعد المائتين.
(٤) أي أخلصوا الفتح. وهم نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، وسائر روايات ابن عامر والكسائي وطرقهما غير ما ذكر.
(٥) من الطرق: الحادي والثمانين، والثاني والثمانين، والخامس والثمانين، والسادس والثمانين، والسابع والثمانين، وكلها بعد الثلاث مائة.
(٦) عن الدوري.

<<  <  ج: ص:  >  >>