للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إمالة فتحة الراء فقط. ولذلك «١» أمالها في الحالين بين الوصل والوقف، وهما يقصدان إمالة الهاء ولذلك «٢» خصّا بها الوقف لا غير إذ لا توجد الهاء في ذلك إلا فيه.

وكذلك مذهب من أمال التّورئة [آل عمران: ٣] وقفا ومّزجئة [يوسف: ٨٨] [ومرضاة [البقرة: ٢٠٧]] وكمشكوة [النور: ٣٥] وهذه الخمس كلم لم يكن يقصد إمالة الهاء، بل قصد إمالة الألف وما قبلها. ولذلك «٣» شاع له استعمالها فيهنّ في حال الوصل «٤» والوقف جميعا، ولو قصد إمالة الهاء لامتنع ذلك فيها لوقوع الألف قبلها كامتناعه في الصّلوة [البقرة: ٣] والزّكوة [البقرة: ٤٣] وشبههما، وهذا كله لطيف غامض وبالله التوفيق.

[باب ذكر مذهب ورش عن نافع في إمالة الراء يسيرا وفي إخلاص فتحها]

٢٣١٩ - اعلم أن ورشا من غير طريق الأصبهاني روى عن نافع أنه كان يميل فتحة الراء قليلا بين اللفظين إذا وليها من قبلها كسرة لازمة أو ياء ساكنة لا غير. فأما الكسرة اللازمة، فإنها تقع قبل الراء على ضربين: أحدهما أن يليها والآخر أن يحول بينها «٥» ساكن.

٢٣٢٠ - فأما [ما] «٦» وليتها فيه الكسرة، [ف] نحو «٧» قوله: الأخرة [البقرة: ٩٤] فاقرة [القيامة: ٢٥] ونّاضرة إلى ربّها ناظرة [القيامة: ٢٢، ٢٣] وباسرة [القيامة: ٢٤] وقصرت [الصافات: ٤٨] وفالمدبّرات «٨» [النازعات: ٥] ومّتجورت [الرعد: ٤] وفالزّجرت «٩» [الصافات: ٢] والمعصرت [النبأ: ١٤]] وقطران [إبراهيم: ٥٠] ولسحرن «١٠» [طه: ٦٣] وفرشا [البقرة: ٢٢] وسرجا [الفرقان: ٦١] وسراعا


(١) و (٢) و (٣) في م: (وكذلك). ولا يستقيم بها السياق.
(٤) في م: (الوصف). وهو من تصحيف السمع.
(٥) في م: (بينها). ولا يستقيم بها السياق.
(٦) و (٧) زيادة يقتضيها السياق.
(٨) النازعات/ ٥. وفي ت، م: (المدبرات) بدون فاء وهو خطأ.
(٩) الصافات/ ٢. وفي ت، م: (الزاجرات) بدون فاء وهو خطأ.
(١٠) طه/ ٦٣. وفي ت، م: (ساحران). وهو خطأ لعدم وجوده في التنزيل.

<<  <  ج: ص:  >  >>