للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فبقي النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم (بعدها) «١» تسعة أيام «٢»، ثم قبض، ونزلت الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ «٣» في يوم عرفة، في يوم جمعة «٤»، وعاش النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بعدها إحدى وثمانين ليلة «٥».

[سورة الفاتحة]

«٦» وقال أبو هريرة «٧»، ومجاهد والزهري «٨»، وعطاء بن يسار، وعبيد الله بن


ابن عباس كذلك ٨، أسباب النزول، وراجع الأول التي قيلت في آخر ما نزل من القرآن، في البرهان: ١/ ٢٠٦ النوع العاشر، والإتقان ١/ ٧٧، النوع الثامن، وقد أوصلها الزرقاني إلى عشرة أقوال. أنظر المناهل ١/ ٩٦.
يقول ابن حجر في الفتح: ٨/ ٣١٦، وأصح الأقوال في آخرية الآية قوله تعالى وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ اه.
وراجع تاريخ المصحف: ٩٦، وفي رحاب القرآن ٥١.
(١) في بقية النسخ: فبقي النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم (بعدها) تسعة أيام.
(٢) راجع فتح الباري ٨/ ٢٠٥، كتاب التفسير باب وَاتَّقُوا يَوْماً .. * والدر المنثور ٢/ ١١٦، والإتقان: ١/ ٧٨، ومناهل العرفان ١/ ١٠٣.
(٣) المائدة (٣).
(٤) أنظر: صحيح البخاري ١/ ١٦، كتاب الإيمان باب زيادة الإيمان ونقصانه، ومسلم ١٨/ ١٥٣، أول كتاب التفسير، وسنن الترمذي: ٨/ ٤٠٧، كتاب التفسير، باب ومن سورة المائدة، وتفسير الطبري ٦/ ٧٩ - ٨٤، والقرطبي: ٦/ ٦١، وابن كثير ٢/ ١٣، وفتح الباري ٨/ ٢٧٠، والدر المنثور ٣/ ١٧، والإتقان: ١/ ٥٢.
(٥) بعض المصادر المتقدم ذكرها نصّت على تحديد المدة التي عاشها عليه الصلاة والسلام بعد حجة الوداع التي نزلت فيها تلك الآية المشار إليها، وهي إحدى وثمانون ليلة، كالطبري والسيوطي في الدر.
(٦) هذه العناوين التي بين القوسين زيادة على الأصل، زدناها تيسيرا للقارئ والباحث.
(٧) أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل، أكثر الصحابة حفظا للحديث، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، والأكثر على أنه عبد الرحمن بن صخر ت ٥٧ هـ، وقيل غير ذلك.
الكنى والأسماء للإمام مسلم ٢/ ٨٨٩، وصفة الصفوة ١/ ٦٨٥، ومعرفة القراء للذهبي ١/ ٤٣، والتقريب: ٢/ ٤٨٤، والأعلام: ٣/ ٣٠٨.
(٨) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، أول من دون الحديث وأحد أكابر الحفاظ والفقهاء، تابعي مدني (٥٨ - ١٢٤ هـ).
الكنى والاسماء للإمام مسلم ١/ ١١٤، وتاريخ الثقات: ٤١٢، وصفة الصفوة ٢/ ١٣٦، والتقريب: ٢/ ٢٠٧، والأعلام ٧/ ٩٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>