للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة الأنفال]

فيها (تسع) «١» مواضع:

الأول: قوله عزّ وجلّ: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ «٢»، نزلت في غنائم بدر، روى أنهم سألوه عنها، لمن هي «٣»؟، وروى أنهم سألوها رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم «٤».

والأنفال: جمع نفل «٥»، والنفل هاهنا: العطية، سميت بذلك لأنها تفضل من الله عزّ وجلّ (وعطية) «٦» لهذه الأمة، لم يحلّها «٧» لمن كان قبلهم «٨».

وقيل: أراد بالأنفال: الزيادات التي يزيدها الإمام لمن شاء في مصلحة المسلمين «٩».


(١) هكذا في الأصل ود وظ: تسع. وفي ظق: تسعة. وهو الصواب.
(٢) الآية الأولى من سورة الأنفال. يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ... الآية.
(٣) قال الطبري: «قال بعضهم: هي الغنائم. وقالوا: معنى الكلام: يسألك أصحابك يا محمد عن الغنائم التي غنمتها أنت وأصحابك يوم بدر لمن هي؟ فقل: هي لله ولرسوله» أ. هـ. جامع البيان ٩/ ١٦٨.
(٤) أخرجه الطبري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. جامع البيان ٩/ ١٧٥. وزاد السيوطي نسبته إلى ابن مردويه. الدر المنثور ٤/ ٦.
(٥) بفتح الفاء والنون.
(٦) في بقية النسخ: وعطية لهذه الأمة.
(٧) في د وظ: لم يجعلها.
(٨) انظر: تفسير القرطبي ٧/ ٣٦١، وابن كثير ٢/ ١٨٤، ولسان العرب ١١/ ٦٧٠ (نفل).
(٩) وهذا ما رجّحه الطبري في جامع البيان ٩/ ١٧١. وذكره النحاس ضمن الأقوال التي قيلت في الآية ص ١٨٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>