للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

{وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ} من علوم الدين والدنيا، فكان يصنع الدروع ويبيعها، وكان لا يأكل إلا من عمل يده، وعلَّمَهُ منطق الطير، وعلَّمَهُ الزبور وسياسة المُلك وضبطه.

{وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} هم الذين يباشرون أسباب الشر والفساد والطغيان.

{لَفَسَدَتِ الأَرْضُ} وذلك بغلبة أهل الشرك على أهل التوحيد، وأهل الكفر على أهل الإيمان.