للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الجواب عن مسألة وجود قبر الرسول في المسجد النبوي]

المقدم: ما دام قد ورد ذكر المدينة فالبعض لا سيما من يأتي من خارج البلاد قد يشكل عليه وجود قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في المسجد، فكيف نجيب على هذا؟

الجواب

أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في قبره ولم يدفن في المسجد، فالحجرة موجودة قبل أن يموت صلى الله عليه وسلم، فالصحابة امتثلوا أمره في قوله: (إن الأنبياء يقبرون حيث يموتون)، فقبر صلى الله عليه وسلم في بيته، فالجدار والحجرة مبنية قبل موته صلى الله عليه وسلم.

فالقبر كان خارج المسجد، فـ الوليد بن عبد الملك عندما وسع التوسعة الشرقية أدخل الحجرة التي فيها قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، والآن -ولله الحمد- التوسعة الجديدة لم تتجاوز الحجرة إلى ما بعدها، أي: أن التوسعة جاءت من جهة الشرق من شال الحجرة فما فوق، ولم تأت من جهة الحجرة من جهة الشرق؛ لأنه لو توسعنا لوجدنا أن القبر سيصبح داخل المسجد، وقد احتاط ولاة أمر هذه البلاد في هذا الأمر ولله الحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>