<<  <  ج: ص:  >  >>

[لقمان من الشاكرين لله تعالى]

مما يمكن أن يقال عن لقمان أن الله جل وعلا قال عنه: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ} [لقمان:12] فشكر الله تبارك وتعالى من أعظم استزادة النعم، بل إن شكر الله جل وعلا دلالة على حصول الإنسان على الحكمة؛ لأنه لا يمكن أن يوصف أحد غير شاكر بأنه حكيم، لأن رأس الحكمة مخافة الله.

ومخافة الله مبناها على شكره تبارك وتعالى، وشكر الله جل وعلا قائم على قواعد منها: الخضوع له، والاعتراف له بالنعمة، ومحبته جل وعلا، والثناء عليه بها، وعدم استعمالها فيما يكره ويبغض تبارك وتعالى.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير