للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

آخره: ثم سلك عثمان رحمه الله طريق أبي بكر في ذلك، إذ لم يسعه غيره، وإذا كان النبيّ صلى الله عليه وسلّم قد قال:

اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر، فولّاه ذلك أيضا، وجعل معه النفر القرشيين ليكون القرآن مجموعا على لغتهم، ويكون ما فيه لغات ووجوه من ذلك على مذهبهم دون ما لا يصحّ من اللغات ولا يثبت من القراءات، فهذا الجواب عما سئلنا عنه ووجه السبب في ذلك وبالله التوفيق وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أوصاف الكتاب: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط معتاد مستعجل، الأبواب والفصول وأسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر.

أصيبت النسخة بالرطوبة فاسودّت بعض أوراقها وتكسّرت نتيجة جفافها، الأوراق مفروطة والغلاف ممزق. على الورقة الأولى قيد وقف المدرسة المرادية.

(ق ٦٨ (١ - ٦٨) / م ٥، ٢٠* ١٥/ س ١٧)

المقنع .... نسخة ثانية* الرقم: ٣٣٦

أوله: باب ذكر من جمع القرآن في المصحف أولا، ومن أدخله بين اللوحين؟ ومن كتبه من الصحابة؟ وعلى كم من نسخة جعل؟ وأين وجّه بكل نسخة والسبب في ذلك؟

أوصاف الكتاب: نسخة قيمة من القرن السادس الهجري كتبت عام اثنين وعشرين وخمسمائة في الأندلس على الأغلب، لأنها مقابلة على النسخة الأم [٦٦] ق

<<  <  ج: ص:  >  >>