فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ومن نماذجه]

: يقول الله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ، وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ، قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ. (سورة سبأ الآيات 1 - 2)

[تفسير الألفاظ]

: ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ أى ما يدخل فى الأرض يقال: ولج يلج ولوجا، أى دخل، والذى يلج فى الأرض هو الغيث وما يدفن فيها من مقتنيات وموتى.

وَما يَخْرُجُ مِنْها كالنباتات والمعادن والعيون .. وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ كالملائكة والوحى والأرزاق.

وَما يَعْرُجُ فِيها كالملائكة وأعمال العباد .. الخ يقال: عرج يعرج عروجا، أى صعد.

«بلى» حرف جواب قد تأتى رد النفى كما فى هذه الآية أو جوابا لسؤال منفى نحو قوله تعالى: «أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا: بَلى»: «لا يَعْزُبُ» أى لا يغيب يقال: عزب عنه الشيء يعزب، ويعزب عزوبا بعد وغاب وخفى، أما عزب الرجل يعزب عزبة وعزوبة، فمعناه صار عزبا، أى بلا زوج «فى كتاب» هو اللوح المحفوظ الذى فيه ما كان ويكون إلى يوم القيامة.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير