<<  <   >  >>

[تمهيد:]

من المقرر الثابت أن تكون القواعد التالية أمام من يفسر القرآن بالرأى:

- إن مجال الرأى فيما لا نص فيه سواء من القرآن أم من السنة الصحيحة، أم ما أجمع عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- العلم الصحيح بما فى القرآن من الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والخاص والعام، والمبين والمبهم، والمقطوع والموصول، والفرائض والأحكام.

- أن تتوفر له الخبرة اللازمة بالأسانيد والمتون ليعرف الصحيح منها والسقيم.

- أن يكون ملما بتاريخ الفقه وأصوله واختلاف أئمة المذاهب الفقهية وأصحابهم، فأعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس.

- العلم بلغة العرب «المفردات والترادف والاشتراك اللغوى والاشتقاق والإعراب والصرف والشعر» والقراءات والبلاغة وعلومها" الفصاحة والبيان والبديع".

- أن يكون منزها عن آراء العوام، بعيدا عن جعل تفسير كتاب الله لحزب أو هوى.

- أن يتمتع بالذوق الكريم، والموهبة اللازمة، والخشوع التام، صادق الرغبة فى الاستعانة بنور الله تعالى (1).


(1) راجع- إن شئت-
- البرهان فى علوم القرآن، الزركشى، ج 1، ص 13.
- البحر المحيط، ابن حيان الأندلسى، ج 1، ص 7، مكتبة النصر الحديثة، الرياض.
- مقدمة فى أصول التفسير، ابن تيمية، ص 29، منشورات مكتبة الحياة، بيروت- لبنان، 1980 م.
- التفسير والمفسرون، د. محمد حسين الذهبى، ج 1، ص 280، دار القلم، بيروت- لبنان.

<<  <   >  >>