للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خطمان: أحدهما خطم الحُجُون، وهو ما حازت مقبرة أهل مكة باتجاه أذاخر. وعن يمين الأبطح.

وفي هذا يقول الحارث بن خالد: (١)

أقوى من آل فطيمة الحزم ... فالعَيرْتان فأوحش الخَطُم

والخطم الآخر يقع شمال عَرَفَة بينهما سيل عُرَنَة يأخذ بعضه حد الحرم، يتصل شمالاً بجبال الشُّعُر جمع شعراء، ثم جبل الطارقي، وتمتد منه إلى الشرق والشمال الشرقي سهول المُغَمّس.

وهذا عناه أبو خراش الهذلي بقوله: (٢)

غداة دعا بني جشع وولىّ ... يؤم الخَطُمَ لا يدعو مُجِيبا

وبنو جشع أرى صوابها بني جُشَم، لأن بني جشم قبيلة معروفة، والخطم هذا من ديار قُرَيش، إلا أن قبيلة من هذيل يقال لهم الرياشي تنزل بجواره، منفصلة عن هذيل في ديارها.

خَلُّ الصِّفَاح: ثنية يطؤها الطريق الخارج من مكة إلى الطائف والعراق ونجد، وهي داخلة في الحرم، قبيل العلمين اللذين هما حد الحرم. والصفاح المضافة إليها جلها في الحل، فهي: أرض جرداء بيضاء تبدأ من العلمين على هذا الطريق، ثم تسير فيها إلى جهة الشرائع. وماؤها يسيل جنوباً في المغمّس.

قال الحارث بن خالد يرثي عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد: (٣)


(١) معجم معالم الحجاز (الخطم).
(٢) معجم البلدان (الخطم).
(٣) انظر الصفاح.

<<  <   >  >>