للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والمنازل» ((١)، فيستفاد من كلام «اليواقيت» و «التحفة» و «السراج» و «الشامل» .. فوائد كثيرة نذكر منها:

[الفائدة] الأولى: أن معرفة الفجرين ليوم، يحتاج إلى معرفة محل طلوع الشمس في اليوم الذي قبله؛ لأن الكاذب يظهر محاذياً له، والصادق يظهر منه.

[الفائدة] الثانية: أن الكاذب يطلع إذا بقي من الليل الشرعي سدسه، لقول «اليواقيت»: (إذا بقي من الليل مقدار ساعتين تقريباً)، وقول «التحفة»: (نحو ساعتين)، وكذا في «السراج» و «الشامل»: (إذ المراد بالليل الشرعي وبالساعتين الساعة الزمنية)، ولما مرّ عن «الإحياء»: (أنه يطلع إذا بقي من طلوع الشمس أربع منازل تقريباً)، وفي «القول التمام»: (والفجر الكاذب يطلع دائماً في السدس الأخير من الليل) انتهى، وفي «شرح الأذكار» لابن علان (٢): (والكاذب


(١) «الشامل في أدلة القبلة وحساب الروم والمنازل» (مخ: ٢٥٧٠).
(٢) ابن علان: محمد بن علي بن علان المكي الشافعي (٩٩٦هـ - ١٠٥٧هـ). «الفتوحات الربانية شرح الأذكار النووية». (ينظر: حاجي خليفة. كشف الظنون. (١/ ٦٨٨). وَعبد الله الحبشي. جامع الشروح والحواشي. (١/ ١٢٦)).

<<  <   >  >>