<<  <   >  >>

[سفرا صموئيل (الأول والثاني)]

وينسب السفران إلى النبي صموئيل، لكن السفر الأول منهما يذكر وفاة النبي صموئيل ودفنه "فمات صموئيل، فاجتمع إسرائيل، وندبوه، ودفنوه " (صموئيل (1) 25/ 1) فمن الذي أكمل السفر الأول؟ ومن كتب السفر الثاني؟

يقول منقحو الكتاب المقدس الذي راجعه القسيس فانت السكرتير العام لجمعية الكتاب المقدس بنيويورك عن مؤلف السفرين: " مجهول، ويحتمل أن يكون عزرا هو الذي كتبه وراجعه".

ويقول محررو طبعة 1971م الإنجليزية في مدخلهم: " مؤلفه: صموئيل على الاحتمال "، وقال آخرون الكاتب إرمياء، لكن مقدمة النسخة الكاثوليكية تعتبره "رأي صبياني، على أنه من المحتمل أن يكون المؤلف أحد تلاميذ إرميا". (1)

وأما مؤلفو التفسير التطبيقي، فيقولون في مقدمة السفر: "الكاتب: غير معروف، وقد رأى البعض أن زابود بن ناثان هو الكاتب (الملوك (1) 4/ 5). (2)

سفرا عِزرا ونحميا

ويتحدث السفران عن حياة بني إسرائيل بعد السبي، ويفترض أن كاتبيهما هما عزرا ونحميا، لكن يرجح الباحثون أن كاتبهما وكاتب سفر الأيام واحد، وأن الكتابة كانت حوالي سنة 300 ق. م، وممن يرجح تأخر كتابة السفر عن عزرا ونحميا المحققون توري وهوشر وموننكل.


(1) انظر: التحريف في التوراة، محمد الخولي، ص (4، 110 - 111)، هل الكتاب المقدس كلام الله؟، أحمد ديدات، ص (58)، الكتاب المقدس في الميزان، عبد السلام محمد، ص (99).
(2) التفسير التطبيقي، نخبة من العلماء اللاهوتيين، ص (632).

<<  <   >  >>