فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثامنا: الأسس التي قامت عليها النظرية الشيوعية]

قامت الشيوعية الماركسية من أول أمرها لمناهضة الأديان والأخلاق والثقافات والمعاملات وسائر ما يتصل بالجوييم وإقامة دولة شيوعية عالمية تحت زعامة أقطاب الشيوعية ومن ورائهم الأطماع اليهودية في إقامة الدولة اليهودية الكبرى التي يرتقبها اليهود بفارغ الصبر ممثلة في إعادة بناء هيكل سليمان وتتويج ملكهم الذي يحلمون بأنه سيحكم جميع البشر من اليهود ومن سائر الجوييم.

وما الشيوعية إلا حلقة من جملة الحلقات التي يحيكها اليهود للوصول إلى ما خططه حكماؤهم من تدمير العالم دينيا وثقافيا واقتصاديا .. الخ، ولقد أسهمت الشيوعية في كل تلك المؤامرات وكان لها حظ الأسد في تحطيم الجوييم في تصفيات جسدية لم يشهد لها التاريخ مثيلا وفي إشاعة الفواحش وسائر المفاسد والشرور حيث فاقوا فيها الشيطان وأراحوه مهمة تحقيق كل تلك الرزايا التي حلت بسائر الأمم في دينهم وفي دنياهم على أيدي الملاحدة ومظاهر الشيوعية الماركسية كثيرة من أبرزها:

أولا: المادية المادية نسبة إلى المادة، قيل في تعريفها أنها هي الموجود الذي يدرك بإحدى الحواس مما يخضع لتجربة الإنسان وملاحظاته، وقد ادعت المادية أنها صنو الواقعية نسبة إلى الواقع الذي لا ينكر ولا يكذب (1).


(1) ([449]) ((التطور والدين))، (ص22).

<<  <  ج: ص:  >  >>