فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الحديث الأول]

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)). رواه إماما المحدثين: أبو عبد الله محمد ابن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة.

المفردات:

إنما: للحصر، وهو إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه.

الأعمال: الشرعية المفتقرة إلى النية.

بالنيات: بتشديد الياء وتخفيفها جمع نية وهي عزم القلب.

وإنما لكل امريء ما نوى: فمن نوى شيئا لم يحصل له غيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير