فصول الكتاب

[شيء عن الوهابيين]

كتبت جريدة الإجبشيان ميل ما يأتي: ذكر المستر تشرشل أخيرا في مجلس العموم أنهم يدفعون إعانة قدرها 60000 جنيه إلى قبيلة عربية قوية هي قبيلة الوهابيين وذلك خوفا من أن تهاجم الأمير فيصل أوغيره من العرب المحالفين.

وكتبت أيضاً تقول: إن بعض العارفين بالوهابين لا يرى أن مبلغ 60000 جنيه كثير في سبيل اكتساب صداقة مثل هؤلاء القوم المشهرين بالعنف والصرامة ومما يروى عن تأديب هؤلاء الوهابيين لزوجاتهم أنهم يضعونهن في غرائر يحكمون ربطها يضربونهن ضربا مبرحا أليما أليما، ويتزوج كل وهابي ثلاث نسوة ويحق له أن يقتل كل من تخطو منهن خطوة واحدة خارج عتبة الدار. ويعد الوهابيون جريمة لبس الثياب الغالية أو الأحجار الكريمة أو المعادن النفيسة. لأنهم يعدون هذا إسرافا وخروجا عن التقى. أما عقاب من يدخن سيجارة واحدة فالقتل. وإذا خرج أحد الوهابيين من قريته وصادف أو رأى في طريقه غرباء وجب عليه عند رجوعه أن يغتسل ويغير ثيابه قبل أن قريته أو بيته. والوهابيون قوم متصفون بالرجولة والصرامة بقدر ما هم عليه من الشجاعة وحب القتال.